مركز مناصرة معتقلي الإمارات

جمعة الفلاسي

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 19 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

جمعة سعيد جمعة بن درويش الفلاسي مواليد عام 1964، حاصل على درجة الماجستير في إدارة الجودة من جامعة ولونغونغ الأسترالية، ودرجة البكالوريوس في الإدارة الصناعية من جامعة سنترال ميشيغان بولاية ميشيغان. عمل مديرَ قسم في دائرة الشؤون المالية والقانونية بجهاز أبو ظبي للاستثمار سابقاً قبل أن ينتقل إلى العمل في موانئ دبي العالمية.
 اشتهر الفلاسي بصراحته وجرأته في التعبير عن أراءه المناهضة للظلم ولما يسمى بـ “القبضة الأمنية" وكان من مقولاته المعروفة "العدلُ أقوى من القانون" وهو ما عرّضه قبل اعتقاله للمضايقة حيث اعتدى عليه جسدياً 6 مجهولين.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوة تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي الناشط جمعة الفلاسي في 19 يوليو 2012  من أمام منزله دون تهمة أو مذكرة توقيف قانونية، كما قام الأمن بترويع أهله وتفتيش منزله دون إبراز مذكرة تفتيش.
تم اقتياد الفلاسي إلى مكان مجهول وإخفاءه قسرياً حتى ظهور في المحكمة، تم خلالها تسجيل انتهاكات في حق جمعة الفلاسي أثناء احتجازه من ذلك الحبس الانفرادي في زنزانة لا تتوفر فيها أدنى المتطلبات كالحمام والغطاء، فقد كان المعتقل يشتكي من البرد الشديد بسبب التكييف الزائد، وحرمانه من الحصول على الكتب والصحف ومنع الزيارة عنه وبذلك عزله عن العالم الخارجي تماماً.
وقد طالب الفلاسي السلطات الإمارتية التوقف عن تعمد النشر والتأثير على الرأي العام، وإعادة التحقيقات بإجراءات قانونية تسمح له بالاطّلاع على ملفات القضية قبل التوقيع على اعترافات لا أساس لها من الصحة، كما رفضت النيابة خلال التحقيقات إثبات ما تعرض له جمعة من انتهاكات ومنها عدم تمكينه من استعماله نظاراته الطبية، وقيام القائم على حراسته بسبه وإيذاءه نفسياً بتوجيه عبارات نابية له.
في 2 يوليو 2013، حكمت محكمة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا على جمعة الفلاسي في قضية التنظيم السري غير المشروع، بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة وكان قد مثل أمام المحكمة كأحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

وما زال جمعة الفلاسي يتعرض إلى الممارسات اللاإنسانية في سجن الرزين، حيث سقط مغشياً عليه في أحد الأيام في زنزانته -وسَمِعَ صوت ارتطام جسده بعض النزلاء في السجن- مما أفقده الوعي، وقد شجّ رأسه ونزف دماً، دون معرفة السبب.