مركز مناصرة معتقلي الإمارات

عبد الرحيم الزرعوني

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 25 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

عبد الرحيم محمد عبد الرحمن الزرعوني مواليد عام 1969، خبير استراتيجي وإداري ومستشار تخطيط إعلامي، حاصل على شهادة في التربية وعلم نفس في جامعة الإمارات العربية، وعمل مديراً تنفيذياً لقناة حياتنا بالإضافة إلى عمله كباحث إحصائي في وزارة التربية والتعليم، ومدير الشؤون المالية والإدارية بقنوات المجد الفضائية.
شارك الزرعوني في العديد من المؤتمرات العلمية والإعلامية، منها مؤتمر الإعلام القيمي، في فبراير 2011 بالكويت، ومؤتمر "جامعة الملك سعود" وجمعية الإدارة السعودية بالرياض في عام 2010.
الزرعوني واحد ضمن العشرات من رموز الإمارات الذين أيَّدوا عريضة الإصلاح المعروفة باسم (عريضة 3 مارس)، التي قدّمها نخبة من القادة والأكاديميين والمسئولين الحكوميين والدعاة والعلماء، فيها مقترحاتهم وعصارة خبراتهم وتوصياتهم الإصلاحية لفائدة دولة الإمارات العربية المتحدة.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي عبد الرحمن الزرعوني في 25 يوليو 2012 من منزل أسرته في الشعبية البيضاء بإمارة أم القيوين دون أمر قضائي. إبان اعتقاله، تعرض الزرعوني، للإخفاء القسري. فقد تم وضعه في الحبس ومصادرة أغراضه الشخصية، علاوة على منعه من رؤية محاميه أو الاتصال به، كما لم يسمح له بالزيارة أهله وزوجته ويعاني من الإضاءة المستمرة والمعاملة المهينة أثناء فترة احتجازه. 

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على عبد الرحيم بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة. وكان قد مُثل أمام المحكمة كأحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

كانت محاكمة الزرعوني غير عادية ولا تتفق حولها المعايير الحقوقية الدولية، من ذلك عدم التحقيق فيما تعرض له الضحية من اخفاء قسري، عدم الاعتداد بأقواله من تعرضه للتعذيب وهو ما يخالف الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب المنضمة لها دولة الإمارات منذ عام 2012.

كما تم حرمان الزرعوني من التمثيل القانوني له، وإصدار حكم نهائي في حقه غير قابل للطعن رغم غياب أي أدلة مادية ضده. يقضي الزرعوني فترة سجنه مع مجموعة من معتقلي الرأي في سجن الرزين، حيث يلقى معاملة غير إنسانية وانتهاكات نفسية وجسدية تمثلت في تعريضه للإضاءة الشديدة والمستمرة ومنعه من الزيارات أو ممارسة أي أنشطة رياضية ودينية خارج الزنزانة.