مركز مناصرة معتقلي الإمارات

محمد العبدولي

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 11 أكتوبر 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

محمد سعيد محمد ذياب العبدولي مواليد عام 1967، قاض ورئيس الدائرة الجزائية في محكمة استئناف أبو ظبي سابقاً، وعضو مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية رئيس لجنة الزكاة والصدقات ورئيس لجنة إعداد أول مؤتمر للزكاة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي القاضي البارز محمد العبدولي في 11 أكتوبر 2012 من مقر سكنه وبقي العبدولي في الإخفاء القسري في مكان غير معلوم حتى ظهوره في المحكمة.

في مرافعة شفهية، استنكر العبدولي عملية اعتقاله والتي تعتبر جريمة دستورية وقانونية لكونه يتمتع بحصانة قضائية واعتبر أن ما حدث من انتهاكات تشويه لسمعة القضاء. فقد أكد أنه تعرض للاعتقال ووضع في تابوت مكبل الرأس ومعصوب العينين ونقل إلى مكان مجهول، دون السماح له بالاتصال بأهله.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على 56 شخصاً، من بينهم القاضي العبدولي بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة وكان قد مثل أمام المحكمة باعتباره أحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

تعرض القاضي العبدولي كغيره من معتقلي الرأي إلى التعذيب والمعاملة المهينة رغم مركزه والحصانة التي يتمتع بها، إلا أن السلطات الإمارتية مارست عليه كل أنواع الإهانة من ترهيب وسجن انفرادي مع مصادرة أغراضه الشخصية ومنعه من تسلم ملف التحقيقات في قضيته. وقد استنكر العديد من الحقوقيين وزملاء القاضي العبدولي الركن اعتقاله ومحاكمته غير العادلة معتبرين أن ما حدث معه ومع المعتقلين في نفس القضية هي مهزلة قضائية، تمت فقط لتشويه وتوجيه الرأي العام حول الدعوة الإصلاحية.