مركز مناصرة معتقلي الإمارات

سيف محمد العجلة

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 إبريل 2014 :

    أصدر الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي الرأي رقم 60/2013، والذي ينص على أن الدكتور سيف العجلة محتجز بشكل تعسفي ويدعو السلطات إلى الإفراج عنه فورًا.

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات و3 سنوات مراقبة.

  • 13 مارس 2013:

    نقله من مركز احتجاز خارج إطار القانون إلى سجن الرزين.

  • 4 مارس 2013:

    بدء المحاكمة.

  • 24 يوليو 2012:

    اعتقال بدون مذكرة قانونية في مراكز احتجاز خارج إطار القانون.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

الدكتور سيف محمد العجلة آل علي من مواليد سنة 1958، وهو خبير ورئيس جمعية المعلمين، تحصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ودرجة الدكتوراه في السلوك القيادي لمديري المدارس من جامعة ويلز بكاردف في المملكة المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدكتور سيف العجلة عضو الجمعية العربية لتنمية الموارد البشرية، وعضو لجنة تحكيم البحوث التربوية في جائزة الشيخ راشد بن حميد في إمارة عجمان
تولى الدكتور سيف العجلة عدة مناصب مهمة منها: مدير عام صندوق الزواج (2009) ومدير عام بيت الشارقة الخيري (2011) كما أنه ترأس تحرير مجلة المعلم (من 1987 إلى 1993).

اعتقاله ومحاكمته: 
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي الدكتور سيف العجلة في 24 يوليو 2012 دون تهمة أو مذكرة توقيف، حيث تم اقتياده إلى مكان مجهول لمدة ثمانية أشهر و منعه من رؤية محاميه.
تعرض الدكتور سيف إلى شتى صنوف الانتهاكات أثناء احتجازه من التعذيب، والحبس الانفرادي ،واستمرار الإضاءة الليلية الشديدة والأصوات المنبعثة من المكبرات التي أثرت على صحته النفسية والعصبية، كما رفضت السلطات عرضه على طبيب متخصص رغم طلبه الحصول على العلاج التخصصي لعلاج طنين الأذنين ورجفة اليدين وتدهور حالته العصبية.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على 56 شخصاً، من بينهم الدكتور سيف بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة. وكان قد مثل أمام المحكمة باعتباره أحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

تواصلت الانتهاكات في حق الدكتور سيف أثناء وجوده في سجن الرزين سيء السمعة، حيث يقضي فترة محكوميته حالياً، فهو ممنوع من الزيارة المنتظمة ويتعرض إلى الترهيب والحرمان من الكتب والخروج الى الشمس، كما أنه تم منعه من أداء الشعائر الدينية الجماعية.
أصدرت الامم المتحدة قراراً أكد على وجود الطابع التعسفي لاعتقال الدكتور سيف، وطالب الحكومة الإماراتية بالإفراج عنه، نظراً لغياب مسوّغٍ قانوني للقبض عليه واعتقاله" إضافة إلى "الاتهامات الغامضة" التي وجهت إليه.