"رسالة من المنظمة أنها لا تحترم حقوق الإنسان"

بيان حول انتخاب اللواء الإماراتي أحمد الريسي رئيسًا للإنتربول

الساعة : 03:55
25 نوفمبر 2021
English
Available In
بيان حول انتخاب اللواء الإماراتي أحمد الريسي رئيسًا للإنتربول

يدين مركز مناصرة معتقلي الإمارات بشدة قرار الجمعية العامة للإنتربول انتخاب اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي رئيساً للمنظمة، وهو قرار يتجاهل جميع التحذيرات والمناشدات التي أطلقها المجتمع الحقوقي والدولي.

إن انتخاب اللواء الريسي المتهم بتعذيب المعارضين السياسيين، والإشراف على الانتهاكات ضدهم، والتستر عليها، سيسيئ بلا شك إلى مهمة وسمعة الإنتربول، التي تلطخت في السنوات الماضية بعد اتهام اثنين من قادتها بالفساد، واستغلال "النشرة الحمراء" لدوافع سياسية.

على الرئيس أن يجسد قيم ورسالة المنظمة التي ينص نظامها الأساسي على "العمل بروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، وهو ما لا ينطبق للأسف على الريسي، ولا على الحكومة التي يمثلها، فالإمارات تمتلك سجلاً سيئاً في مجال حقوق الإنسان، يتضمن استخدامها المنهجي للتعذيب، والريسي بصفته مفتشًا عامًا في وزارة الداخلية، فإنه كان مسؤولاً بشكل مباشر على عمليات التعذيب التي كانت تحصل داخل مراكز الاحتجاز في الدولة.

كممثل للإمارات العربية المتحدة، فإن الريسي ليس متهمًا بالتعذيب فحسب، بل هو جزء من جهاز أمني، يستمر في استهداف المنتقدين السلميين بشكل ممنهج، وتمثيل المنظمة بدولة وفرد مسؤولان عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، يتعارض مع رسالة الإنتربول وأهدافها.

 إن المركز يعتقد أن اختيار الإنتربول مجدداً لمسؤول كبير من حكومة منتهِكة لحقوق الإنسان ليكون رئيسها، هو بمثابة رسالة إلى العالم مفادها أن الإنتربول ليس لديه سوى القدر الضئيل، من احترام حقوق الإنسان أو لا يحترمها على الإطلاق.

 

مركز مناصرة معتقلي الإمارات 
لندن
الخميس 25-11-2021