مركز مناصرة معتقلي الإمارات

سجن الرزين

غوانتنامو الإمارات

معلومات عن السجن

تم افتتاح السجن الرزين عام 2010، وهو في صحراء الإمارات على بعد 110 كيلو متر من مدينة أبو ظبي.

سجن الرزين هو سجن شديد التحصين والمراقبة داخلياً وخارجياً، وأغلب النزلاء فيه هم معتقلون سياسيون وسجناء رأي.

تصنف المنظمات الدولية سجن الرزين ضمن أسوأ 10 سجون في العالم، وقد صنفه المركز الدولي لدراسات السجون أسوأَ السجون سمعةً في العالم العربي، كما أن وسائل الإعلام تطلق عليه لقب "جوانتامو" الإمارات بسبب الانتهاكات الفظيعة التي تتم بداخله.

يحتوي السجن على  11 عنبراً، كل عنبر مراقب بأكثر من ثلاثين كاميرا؛ ويقدر عدد السجناء بداخله بنحو 100 سجين، 61 منهم من المعتقلين السياسيين.

الانتهاكات

  • الحرمان المتواصل من حقوق السجين الأساسية.

  • المضايقة المستمرة في السجن متخذةً أشكالاً مختلفة كالمنع من الاتصال دون سبب والمنع المستمر من الكتب والصحف.

  • الحبس الانفرادي: حيث يتم احتجاز المعتقلين بزنازنين انفرادية ضيقة لمدد تتجاوز السبعة أيام، وهو مايدفع المعتقل للانهيار العصبي وللاكتئاب.

  • الحرمان من التواصل: من الزيارة والاتصال بالعالم الخارجي، بالإضافة لحرمانهم من المصحف والجرائد والأوراق والأقلام كما يحرمون من حق التفسّح في الهواء الطلق.

  • التعذيب باستعمال مكبرات الصوت: عبر تشغيل موسيقى دعائية صاخبة تمدح حاكم أبو ظبي، بشكل مستمر نهاراً وليلاً وأثناء نوم السجناء، مما أدى إلى اطضرابات نفسية، مثل الذي أصاب الدكتور محمد الركن، الذي أصيب بحالة هلع بعد تشغيل مكبرات الصوت ليلاً وبشكل مفاجىء فأصيب الإغماء، وبعد نقله إلى عيادة السجن تبيّن أنّه يعاني نتيجة مضخمات الصوت بارتفاع ضغط الدم والتهاب في الأذن.

  • التفتيش المهين: عن طريق نزع كافة ملابس المعتقلين الداخلية والتعرية التامة أمام الشرطة من أجل الخضوع للتفتيش.

  • التعذيب الجسدي والذي يشمل الضرب بالكرابيج، ونزع الأظافر، والصعق بالكهرباء، والحرمان من النوم، والتبريد الشديد، وسياسة التجويع.