مركز مناصرة معتقلي الإمارات

خليفة النعيمي

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم على النعيمي بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 16 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

خليفة هلال خليفة هلال سعيد النعيمي مواليد عام 1987، ناشط حقوقي، عمل مذيعاً في قناة الظفرة، قام بإعداد العديد من البرامج والفعاليات المجتمعية، تمت تغطيتها في تلفزيون الشارقة، مثَّلَ الدولة في عدة ملتقيات ومخيمات كشفية دولية من خلال جمعية الإمارات الكشفية
وبسبب نشاطه الحقوقي ودفاعه عن المعتقلين الخمسة في 2011، تعرض الناشط الحقوقي خليفة النعيمي للتضييق والترهيب.

اعتقاله ومحاكمته:
 في 16 يوليو 2012، تم اعتقال الناشط خليفة النعيمي بشكل تعسفي من قبل جهاز الأمن الإماراتي في منزل أسرته، وبقي مختفياً قسرياً في مكان مجهول حتى ظهوره في المحاكمات بشهر مارس.
تعرض النعيمي للحبس الانفرادي في زنزانة دون سرير أو سجادة أو مصحف، وهي المعلومة الوحيدة التي وصلت لأهله بعد منعهم من معرفة مكان احتجازه، وعدم السماح له بالتمثيل القانوني، كما تم التحقيق معه بصفة مستمرة في وقت متأخر وهو معصوب العينين، وتوجيه السباب له بشكل سبب له ضرر نفسي بالإضافة إلى منعه من إدخال الكتب والجرائد. 
في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على الناشط خليفة النعيمي، بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع في القضية المعروفة بقضية مجموعة (الإمارات 94).
تم توثيق العديد من الانتهاكات القانونية أثناء محاكمة النعيمي، وكانت في مجملها متعلقة بغياب الأدلة المادية على التهم الموجهة إليه واعتبار نشاطه الاجتماعي جريمة إرهابية، بالإضافة إلى عدم التحقيق فيما تعرض له الضحية من إخفاء قسري وعدم الاعتداد بأقواله التي تحدث فيها عن تعرضه للتعذيب والحبس الانفرادي وعدم النظر في الإجراءات غير القانونية للتحقيق معه أكثر من 6 مرات معصوب العينين وإجباره على التوقيع على اعترافات تحت التهديد، علاوة على حرمانه من التمثيل القانوني طوال فترة المحاكمة.
 تواصلت الانتهاكات في سجن الرزين، حيث تعرّض خليفة في مارس 2014 للحبس الانفرادي في زنزانة ضيقة دون سرير أو كرسي وتم منع الطعام عنه، دون ذكر الأسباب. 
وفي مرحلة أخرى تعرض النعيمي ورفيقه المعتقل علي عبد الله الخاجة للضرب المبرح وظهرت آثار كدمات على أجسادهم دون أن يكون هناك أي تفاصيل عن ملابسات تعرضهما للعنف الجسدي.
تصاعدت هذه الانتهاكات في أبشع صورها، لتصل الى منع خليفة النعيمي من المشاركة في جنازة والده والصلاة عليه بعد أن كان محروماً من رؤيته لأكثر من سنة ونصف.