مركز مناصرة معتقلي الإمارات

راشد بن سبت

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 28 أغسطس 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية بدون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

راشد خلفان عبيد بن سبت آل على مواليد عام 1970، نائب سابق لمدير منطقة أم القوين التعليمية وخبير في المحاسبة. حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة العين، عمل كذلك خبيراً حسابياً في محكمة رأس الخيمة، ومحكمة دبي، ولديه العديد من الشهادات المحلية والإقليمية أهمها شهادة مُحكّم من مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوه من جهاز الأمن راشد الأستاذ راشد في 28 أغسطس 2012 بمنزله في منطقة الحمراء بإمارة أم القيوين وبقيَ بن سبت في الإخفاء القسري حتى ظهوره بالمحكمة.
تعرض راشد أثناء احتجازه، للتعذيب والمعاملة المهينة. فقد تم وضعه في الحبس الانفرادي وحرمانه من استعمال نظارته خلال أول 3 أشهر من الاحتجاز، علاوة على منعه من الاتصال بمحاميه.
في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على 56 شخصاً، المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94)، من بينهم راشد خلفان عبيد بن سبت، بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع.
أشارت منظمات حقوقية أن المحاكمة أشبه بمهزلة، فقدت شهدت انتهاكات قانونية تمثلت بالأساس في غياب أي أدلة مادية ضد الضحية مع اعتبار نشاطه الاجتماعي جريمة إرهابية دون السماح له بالتمثيل القانوني، كما لم يقم القاضي بالاعتداد بأقواله من تعرضه للتعذيب وهو ما يخالف الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب المنضمة لها دولة الإمارات منذ عام 2012ّ، وعدم التحقيق فيما تعرض له من إخفاء قسري.
لم يكتفي جهاز أمن الدولة بالقمع والسجن والتعذيب أثناء احتجاز راشد بن سبت، بل إنه يتعمد مواصلة ارتكاب انتهاكات في حقه داخل سجن الرزين حيث يقضي بن سبت مدة حكمه في ظروف أقل ما يقال عنها أنها غير إنسانية.