مركز مناصرة معتقلي الإمارات

عبد الرحمن الحديدي

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 15 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية بدوت تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

عبد الرحمن أحمد محمد الحديدي آل على مواليد 1959، حاصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من كلية الآداب جامعة الإمارات العربية المتحدة. عمل معلماً للقرآن في برنامج زايد للقرآن الكريم مدةً تزيد على 6 سنوات، كما عمل مساعداً لمدير منطقة العين التعليمية، بالإضافة إلى عمله رئيسَ قسم رعاية الشباب والأنشطة الطلابية في جامعة الإمارات بجامعة الامارات العربية ورئيسَ قسم المعيدين في بداية التسعينات

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي الحديدي في 15 يوليو 2012 في مطار الشارقة عندما كان متوجها رفقة أسرته إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة وبقي الحديدي في الإخفاء القسري حتى ظهوره في المحكمة.

كان سبب الاعتقال هو مشاركة الحديدي وتوقيعه على (عريضة 3 مارس) والتي كانت تهدف للمطالبة بالإصلاح والحق في الانتخاب والتمثيل في المجلس الوطني الإماراتي. أكد ابن الحديدي أن والده تعرض للاعتقال التعسفي دون أي مذكرة اعتقال قانونية وبقي مكانه غير معلوم لأسرته إلى حين بدأ المحاكمة. 
 
إبان اعتقاله، تدهورت الحالة الصحية للحديدي بسبب المعاملة السيئة، حيث أجرى عملية قسطرة للقلب بعد 3 أيام من تاريخ القبض عليه دون إبلاغ ذويه أو الإفصاح عن أي معلومات تخص الظروف التي تمت فيها مثل هذه العملية بالغة الخطورة علماً بأنه لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية قبل ذلك.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على الأستاذ عبد الرحمن محمد الحديدي، بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع وكان قد مُثل أمام المحكمة باعتباره أحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

تم توثيق جملة من الانتهاك في حق الحديدي في سجن الرزين، فقد منع من الزيارة ومقابلة محاميه ولم يتم التحقيق في حيثيات اعتقاله وأسباب تردي وضعه الصحي المفاجئ في الاحتجاز، بالإضافة إلى أنه منع من المشاركة في جنازة والده الذي توفي في المعتقل وحرم من توديع جثمانه.

كانت محاكمة الحديدي كغيرها من محاكمات معتقلي الرأي، تفتقر لكل معايير المحاكمات العادلة، كحرمانه من حقه في الدفاع عن نفسه وعدم الاعتداد بأقواله أثناء المحاكمة بالإضافة إلى وضعه في الحبس الانفرادي ومنعه من التمثيل القانوني.