مركز مناصرة معتقلي الإمارات

حسين النجار

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 30 أبريل 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

حسين على عبد الله النجار الحمادي مواليد عام1962، أحد أبرز الكوادر التعليمية في مجالي الإدارة والتدريب في دولة الإمارات العربية المتحدة، حصل على درجة البكالوريوس في العلوم والتربية تخصص فيزياء ورياضيات من جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى درجة الماجستير في علوم البيئة من جامعة الإمارات العربية المتحدة. 

عمل الأستاذ حسين علي النجار مدرساً لمادة الفيزياء للمرحلة الثانوية، وموجه مادة الفيزياء، بالإضافة إلى عمله كنائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخبراء للاستشارات التربوية والإدارية، ومدير عام مجلس إدارة مؤسسة منارات للاستشارات التعليمية، وهو كذلك صاحب أول مؤسسة متخصصة في الاستشارات التعليمية.

اعتقاله ومحاكمته
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي الأستاذ حسين علي النجار في 16 يوليو 2012 أثناء عمله حيث كان يلقي دورة في بلدية الفجيرة، دون الاستظهار بمذكرة اعتقال، ثم تم اقتياده واحتجازه في مكان سري إلى حين ظهوره في المحكمة. 

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على 56 شخصاً، من بينهم الأستاذ حسين النجار، بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع فيما يعرف بقضية مجموعة (الإمارات 94)

تم توثيق جملة من الانتهاكات القانونية أثناء المحاكمة، حيث رفض القاضي الاعتداد بأقوال الأستاذ حسين النجار فيما يتعلق بتعرضه للإخفاء القسري والتعذيب أثناء فترة الاحتجاز، كما لم يتم السماح له بالتمثيل القانوني أو الاطّلاع على ملف القضية، بالإضافة إلى غياب أي أدلة مادية في التهمة الموجهة له، وهو ما يسقط الحكم بالحبس والذي أتى نهائياً غير قابلٍ للطعن.
تتواصل الممارسات اللاإنسانية في حق حسين علي النجار وعدد من معتقلي الرأي داخل سجن الرزين، وذلك بالحرمان من أبسط الحقوق من وجود تهوية في الزنزانة وخروج للتريض وأداء الشعائر الدينية الجماعية، كما يتم منعه من الزيارات والاتصالات الهاتفية لفترات متفاوتة دون ذكر الأسباب.


وللتأثير على نفسية المعتقل وترهيبه تم اعتقال ابنه ومحاكمته بسبب الدفاع عنه.