مركز مناصرة معتقلي الإمارات

سعيد الواحدي

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 25 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية بدون تهمة أو مذكرة توقيف.

سعيد ناصر سعيد عثمان الواحدي مواليد عام 1964، رئيس قسم التوعية والتدريب البيئي بنادي تراث الامارات سابقاً، تربوي ومدرب حاصل على درجة البكالوريوس في كلية العلوم قسم الأحياء.
عين سعيد الواحدي مدرساً وبعدها مساعد مدير ومن ثم مدير مدرسة المستقبل النموذجية، وعضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة. بالإضافة إلى ذلك، فهو عضو هيئة تحرير وكاتب في مجلة نبراس ومدير تحرير مجلة شؤون بيئية.

اعتقاله ومحاكمته:
في 25 يوليو 2012، تمت قوة تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي باعتقال الأستاذ سعيد دون مذكرة اعتقال وبقيَ الواحدي في الإخفاء القسري إلى حين ظهور في المحكمة 

أثناء اعتقاله، تعرض الواحدي للتعذيب والمعاملة المهينة من قبل قوات الأمن فقد تم وضعه في الحبس الانفرادي ومنع من الزيارة طيلة فترة احتجازه ولم يسمح لأهله برؤيته إلا مرة واحدة ولفترة قصيرة.
تعرض سعيد ناصر إلى الترهيب والتعذيب النفسي وذلك باستمرار الحبس الانفرادي والإضاءة الليلية والاستدعاءات الخارجة عن سيطرة النيابة والتي كان لها تأثير سلبي على صحته، فظهر في التحقيقات منهك الجسد ضعيف البنية واضحة عليه آثار التعذيب.
تم توثيق العديد من الانتهاكات القانونية في حق الواحدي والمتمثلة في رفض طلبه إخلاء سبيله بكفالة كما تم حرمانه من التريض والتعرض للشمس وحرمانه من زيارة أهله وقصر المكالمات الهاتفية.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي علي سعيد ناصر الواحدي بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري غير شرعي. وكان قد مُثل أمام المحكمة كأحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94). 

اعتبرت هذه المحاكمة غير عادلة لعدم قانونيتها شكلاً ومضموناً، فقد تم الحكم ضد الواحدي ومجموعة أخرى من معتقلي الرأي بالسجن في تهم لم يتم إثباتها بأدلة واضحة، كما تم تجاهل كل مسببات إسقاط الأحكام الصادرة ضدهم.

يقضي سعيد ناصر الواحدي مدة سجنه مع غيره من معتقلي الرأي في سجن الرزين في ظروف أقل ما يقال عنها انها لا إنسانية لعدم توفر ابسط حقوق السجين في الغذاء الصحي وممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية والخروج للشمس، بل تمادت السلطات الأمنية في حربها النفسية ضد المعتقلين بحرمانهم من تأدية الشعائر الدينية الجماعية والحصول على الصحف والكتب وحجزهم في الحبس الانفرادي لفترات طويلة دون أسباب.