مركز مناصرة معتقلي الإمارات

عبد الرحيم نقي

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 12 أكتوبر 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

عبد الرحيم عبد الله عبد الكريم نقي البستكى مواليد عام 1953.، حاصل على درجة البكالوريوس شريعة من كلية الشريعة والقانون، بجامعة الأزهر بالقاهرة. عمل رئيسَ قسم التخطيط بمنطقة رأس الخيمة التعليمية سابقاً بالإضافة إلى عمله رئيساً لجمعية الرحمة للأعمال الخيرية.

انضمَّ عبد الرحيم نقي كغيره من الحقوقيين والأكاديميين الإمارتين إلى قائمة الموقعين والمؤيدين على عريضة (3 مارس) التي تقدمت إلى الحكومة بهدف إحداث إصلاحات في البلاد.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوات من جهاز الأمن الإماراتي الأستاذ عبد الرحيم في 12 أكتوبر 2012 من منزله دون مذكرة اعتقال قانونية أو توجيه إتهام مباشر. أثناء اعتقاله من قبل قوات الأمن، تعرّض عبد الرحيم نقي للتعذيب والمعاملة المهينة والإخفاء القسري. فقد تم وضعه في الحبس الانفرادي، علاوة على منعه من رؤية محاميه.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على مجموعة من الأشخاص، من بينهم الأستاذ عبد الرحيم نقي ، بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة. وكان قد مُثل أمام المحكمة كأحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

تم توثيق جملة من الانتهاكات في حق عبد الرحيم خلال المحاكمة، فقد منع من التمثيل القانوني ورفضت النيابة اثبات الانتهاكات التي تعرض لها أثناء اعتقاله التعسفي والإخفاء القسري دون إعلام أهله بمكانه إلى حين ظهوره في المحكمة، كما تم حرمانه من حقّه في الاطلاع على ملف قضيته أو الاستعانة بمحامي علاوة على تأكيد الحكم النهائي دون الطعن فيه رغم غياب الأدلة المادية على التهمة الموجهة إليه باعتبار منتمياً لتنظيم سري غير شرعي.

تعرّض عبد الرحيم نقي في سجن الرزين إلى التعذيب والإهانة، فقد تم حرمانه من ممارسة الأنشطة خارج الزنزانة وممارسة الشعائر الدينية الجماعية كصلاة الجمعة، واحتجزت أغراضه الشخصية، ومنع من الزيارة دون أسباب.