مركز مناصرة معتقلي الإمارات

مصبّح الرميثي

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 24 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

مصبّح جمعة درويش كداس الرميثي مواليد عام 1968، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة التربوية وعمل مديراً لقسم في دائرة الشؤون المالية والقانونية بجهاز أبو ظبي للاستثمار سابقاً. عرف عن الرميثي دماثة أخلاقه وحبه لوطنه وسعيه للإصلاح وهو ما دفعه للمشاركة والتوقيع على ما يعرف بـ(عريضة 3 مارس) الداعية للإصلاح السياسي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي مصبح الرميثي في 24 يوليو 2012 طريقه إلى منزله بعد صلاة التراويح وتم نقله إلى مكان مجهول وهو معصوب العينين ومقيد بالأصفاد، واُجبر على التوقيع على أوراق التحقيقات دون الاطّلاع عليها وبقي الرميثي في الاخفاء القسري طيلة مدة احتجازه أثناء اعتقاله، تعرّض الرميثي للسب والقذف وتم وضعه في الحبس الانفرادي علاوة على منعه من رؤية محامي، وزيارة أسرته أو عمل توكيل لأن أمور أهله واقفة.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على مصبّح الرميثي، بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع.  وكان قد مثل أمام المحكمة كأحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94). تعرض الرميثي كغيره من معتقلي الرأي للتعذيب والإهانة في سجن الرزين، فقد تمت مصادرة أغراضه الشخصية وحرمانه من ممارسة أي أنشطة خارج الزنزانة لفترات طويلة.

وصفت محاكمة مصبّح الرميثي بالمحاكمة الجائرة التي لا تتفق حولها المعايير الحقوقية الدولية، فقد قامت السلطات بإجباره على التوقيع على أوراق الاعترافات تحت التهديد والتعذيب وتقديم أدلة مزورة لإدانته دون حق، بالإضافة إلى وضعه في الحبس الانفرادي ومنعه من التمثيل القانوني