مركز مناصرة معتقلي الإمارات

علي الزعابي

معتقل رأي

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 30 أغسطس 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

علي سالم الغواص الزعابي مواليد عام 1958، حاصل على درجة البكالوريوس في علوم المختبرات الجنائية. عمل مديراً لفرع السموم والمخدرات في وزارة الداخلية.
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي الأستاذ علي الزعابي في 30 أغسطس 2012 بشكل تعسفي من منزله وبقيَ في الاختفاء القسري إلى ظهوره في المحكمة.

تعرّض الزعابي أثناء اعتقاله من قبل قوات الأمن، للإهانة والمعاملة السيئة ولم يتم اطلاعه على مذكرة الاعتقال أو توضيح سبب القبض عليه. وقد تم وضعه في الحبس وحرم من الزيارة لفترة طويلة علاوة على منعه من رؤية محاميه.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي على مجموعة من الناشطين ممن بينهم الأستاذ علي الزعابي بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة. وكان قد مثل أمام المحكمة باعتباره أحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

كانت محاكمة الزعابي غير قانونية شكلاً ومضموناً، فقد تم منعه من التمثيل القانوني ومن الاطلاع على ملف القضية، كما لم يتم الاعتداد بأقواله فيما تعرض له من انتهاكات أثناء الاحتجاز وانتهى الحكم عليه نهائيا دون وجود أدلة مادية للتهمة الموجهة إليه والتي لخصتها المحكمة في انتماءه إلى تنظيم سري غير شرعي.

تواصلت هذه الانتهاكات داخل سجن الرزين أين يقبع الزعابي مع مجموعة من معتقلي الرأي، يتم تتم معاملتهم بطريقة غير إنسانية من منع للزيارة واحتجازه في سجن انفرادي لفترات طويلة، مع عدم تمكينهم من أغراضهم الشخصية ومنعهم من حقهم في الخروج إلى الشمس وتأدية الصلاة الجماعية وهو ما كان له تأثير سلبي على حالتهم النفسية والجسدية وصل بأغلبيهم إلى تردي وضعهم الصحي واحتياجهم للعلاج التخصصي.
اعتبرت العديد من المنظمات الحقوقية اعتقال ومحاكمة المجموعة الداعية للإصلاح ومنها الزعابي هو انتهاك صارخ للالتزامات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان في دولة الإمارات.