مركز مناصرة معتقلي الإمارات

عمران الرضوان

معتقل بالرغم من انتهاء محكوميته

English
Available In

حياة المعتقل

  • 16 يوليو 2019:

    استمرار احتجاز الحارثي رغم انقضاء مدة محكوميته.

  • 25 مايو 2018:

    بدأ الحارثي إضراباً عن الطعام احتجاجاً على تفتيشه بطريقة مهينة.

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم بالسجن على الحارثي لمدة 7 سنوات.

  • 4 مارس 2013:

    إحالة الحارثي للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة.

  • 16 يوليو 2012:

    اعتقال الحارثي دون تهمة أو مذكرة اعتقال.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

عمران الحارثي مواليد عام 1983 في مدينة الشارقة، كان يعمل مدققاً شرعياً بمصرف أبوظبي الإسلامي قبل اعتقاله، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الشريعة، والماجستير في المصارف والتمويل.
عرف عن الحارثي براعته في مجال الصيرفة الإسلامية، حيث قام بإعداد برنامج إلكتروني للتدقيق الشرعي (ACSS)، كما أنه حاصل على شهادة محاسب قانوني إسلامي (CIPA).

اعقتاله ومحاكمته:
في 16 يوليو 2012، اعتقل الحارثي كجزء من حملة السلطات الإماراتية على المتهمين بما يعرف بقضية (الإمارات 94)، التي شملت المثقفين والأكاديمين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين وقعوا على عريضة الثالث من مارس التي تطالب بالديمقراطية.
في التاريخ المذكور، قامت قوة من جهاز أمن الدولة الإماراتي باعتقال الحارثي من مقر عمله، ونقله مكبل اليدين إلى منزله، ثم تفتيش المنزل والسيارة لأكثر من 5 ساعات.
وحسب ما ذكرت زوجته أسماء الصديق، فإن الشرطة أحضرت إلى المنزل أكثر من 12 شخص مع زوجها، كانوا مقيدي الأيدي، وقامت بمصادرة جهاز الكمبيوتر الشخصي إلى جانب بعض المتعلقات والأوراق الشخصية.
بعدها تعرض الحارثي للإخفاء القسري لمدة تتجاوز الثمانية أشهر في سجن سري، حيث لم يسمح حتى للمحامي بالتواصل معه.
وفي 2 يوليو 2013، قامت محكمة أمن الدولة بإصدار حكم بالسجن على الحارثي لمدة 7 سنوات، بعدما وجهت له اتهامات بالانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع، يهدف إلى مناهضة الأسس التي تقوم عليها الدولة بغية الاستيلاء على الحكم، والاتصال بجهات ومجموعات أجنبية لتنفيذ هذا المخطط.
ورغم أن الحارثي أنهى في 16 يوليو 2019 فترة محكوميته، إلا أن السلطات الإماراتية مازالت تحتجزه دون سند قانوني، حيث تم إيداعه بمركز المناصحة بسجن الرزين بذريعة أنه يشكل خطورة إرهابية .
كما أن الانتهاكات طالت عائلته، حيث سحبت السلطات الإماراتية الجنسية الاماراتية من زوجته، إضافة إلى تهديدها بالاعتقال وتلفيق تهمة لها من قبل وكيل النيابة  إن استمرت في الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي.