مركز مناصرة معتقلي الإمارات

عبد الله الحلو

معتقل بالرغم من انتهاء محكوميته

English
Available In

حياة المعتقل

  • 22 أبريل 2017 :

    استمرار حبس الحلو وإيداعه في مركز المناصحة رغم انقضاء محكوميته.

  • 13 يونيو 2016:

    الحكم على الحلو بالسجن لمدة 3 سنوات.

  • 25 يناير 2016:

    إحالة الحلو إلى المحاكمة بتهمة جمع التبرعات.

  • 22 أبريل 2014:

    اعتقال الحلو دون تهمة أو مذكرة قبض.

عبد ﷲ الحلو، ناشط إماراتي، قامت السلطات الإماراتية باعتقاله بسبب المشاركة في أنشطة خيرية داخل الإمارات، ، ليتم اتهامه بعد ذلك بالعمل ضمن لجنة العمل الخيري في جمعية الإصلاح.
تعرض الحلو لكل أنواع الانتهاكات المعروفة في مجال حقوق الانسان، من إخفاء قسري، وتعذيب، واعتقال تعسفي دون محاكمة، إذ بقي لنحو 8 أشهر في مراكز احتجاز سرية تابعة لجهاز الأمن.
كما أنه على الرغم من انقضاء محكومية منذ 22 ابريل 2017، فإن السلطات الإماراتية مازالت تحتجز الحلو بدعوى أنه يشكّل خطراً على المجتمع.

اعتقاله ومحاكمته:
في 22 أبريل 2014 قامت قوة من جهاز أمن الدولة الإماراتي باعتقال الحلو من منزله الكائن في إمارة دبي، واقتياده إلى جهة مجهولة.
تعرض الحلو لعدد كبير من الانتهاكات الحقوقية، من إخفاء قسري، وتعذيب، واعتقال تعسفي دون محاكمة، إذ بقيَ محتجزاً لنحو عام و ثمانية أشهر في معتقل سري دون أي تهم.
وبعد اعتقاله، قامت القوة باقتياد الملا إلى منزله وتفتيشه لأكثر من ساعتين، ثم احتجازه دون تهمة أو مذكرة قبض في مكان سري لأكثر من 3 أشهر دون السماح له بالتواصل مع أحد.
وفي 25  يناير 2016 نقل إلى المحاكمة أمام دائرة أمن في الدولة في المحكمة الاتحادية، حيث  وجهت له المحكمة تهمة الانضمام لجمعية الإصلاح، وجمع التبرعات والأموال دون الحصول على إذن مسبق من السلطات الإماراتية.

وفي 13 يونيو 2016 ، أصدرت المحكمة حكماً عليه بالسجن لمدة 3 سنوات، و رغم انقضاء فترة عقوبته، قررت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا تمديد فترة احتجازه بناءً على الطلب المقدم من قبل النيابة العامة التي تزعم أنه "يمثل تهديداً" ، وهو ما يمثل يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان الأساسية.