مركز مناصرة معتقلي الإمارات

مريم البلوشي

معتقلة بالرغم من انتهاء محكوميتها

English
Available In

حياة المعتقل

  • 8 مارس 2020:

    انتهاء الحبس الانفرادي للبلوشي ونقلها للمستشفى بسبب محاولة الانتحار.

  • 23 فبراير 2020:

    البلوشي تبدأ إضراباً عن الطعام.

  • 5 يونيو 2017:

    تم تأييد حكم البلوشي.

  • 8 مايو 2017:

    بدأ استئناف قضيتها.

  • 22 فبراير 2017:

    حكم على البلوشي بالسجن خمس سنوات.

  • 24 أكتوبر 2016:

    بدء المحاكمة.

  • فبراير 2016:

    إحالة البلوشي لنيابة أمن الدولة وتوجيه اتهامات رسمية لها.

  • 19 نوفمبر 2015:

    اعتقال البلوشي دون تهمة أو مذكرة قبض.

مريم البلوشي، طالبة في السنة الأخيرة في كلية التكنولوجيا، اعتقلتها قوة الأمن الإماراتية بسبب تبرعها بمبلغ بقيمة 600 دولار أمريكي لعائلة سورية.
تعرضت البلوشي لعدد كبير من الانتهاكات، من إخفاء قسري، وتعذيب، واعتقال تعسفي دون محاكمة، إذ قضت نحو 5 أشهر في معتقل سري دون السماح لها بالاتصال بأهلها سوى مرة واحدة.

اعتقالها ومحاكمتها:
في 19 نوفمبر 2015، اعتقلت قوة من أمن الدولة الإماراتي مريم البلوشي من منزلها في مدينة الكلباء، دون تهمة أو مذكرة توقيف.
ثم اختفت واحتُجزت في مركز اعتقال سري لمدة 5 أشهر، حيث تم استجوابها وتعرضت للضرب والإذلال والتهديد بالاغتصاب أثناء الاستجواب، مُنعت البلوشي من الاتصال بمحام وأُكرهت على تقديم اعترافات تجرم ذاتها. 
وفي فبراير 2016، تم إحالة البلوشي إلى نيابة أمن الدولة، دون حضور محامٍ، واتُهمت رسمياً بموجب قانون الإرهاب وقانون الجرائم الإلكترونية. وشملت التهم "تمويل الإرهاب"، والتي تتعلق بتبرع بقيمة 600 دولار أمريكي لعائلة سورية عام 2014. 
ثم في 24 أكتوبر 2016، بدأت محاكمة البلوشي، وأصدرت المحكمة حكماً عليها بالسجن خمس سنوات. تم استئناف الحكم ولكن أيدته غرفة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في 5 يونيو 2017. 

تمكنت البلوشي في 29 مايو 2018 و 12 نوفمبر 2018 و 29 نوفمبر 2019 ن إرسال سلسلة من التسجيلات الصوتية تشير فيها إلى الظروف السيئة في سجن الوثبة المعتقلة فيه حالياً، وإلى الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء.

في 12 فبراير 2019 ، أرسل العديد من المكلفين بولايات في الإجراءات الخاصة في الأمم المتحدة نداءً عاجلاً برقم 2/2019 إلى السلطات الإماراتية يطالب بالإفراج عنها وعن المعتفلة أمينة العبدولي
وفي 30 يوليو 2019 تم استدعائها للتحقيق معها في نيابة أمن الدولة، ووجهت إليها ثلاث تهم جديدة، وهي "تسريب معلومات خاطئة"، "نشر أخبار تؤثر على سمعة الإمارات وسجن الوثبة بشكل سلبي" و"التسبب في مشاكل بين الدول"، ولم تبدأ المحاكمة بعد.
ونظراً لرفض البلوشي التعاون مع نيابة أمن الدولة وتسجيل اعترافات ضد نفسها، تم وضعها في بداية فبراير 2020 في زنزانة انفرادية في محاولة للضغط عليها.
بدأت البلوشي في 23 فبراير 2020 إضراباً عن الطعام احتجاجاً على الحبس الانفرادي والمعاملة المهينة، وانتهى الحبس الانفرادي بعد أربعة أيام فقط بسبب محاولتها الانتحار عن طريق قطع وريد في يدها وتم نقلها بعد ذلك إلى عيادة السجن لتضميد جرحها.

في تاريخ 19 نوفمبر 2020 انتهت محكوميتها ولكن السلطات الإماراتية ما زالت ترفض الإفراج عنها بحجة المناصحة