مركز مناصرة معتقلي الإمارات

علياء عبد النور

توفيت في 4 مايو 2019 وهي معتقلة في مستشفى توام

English
Available In

حياة المعتقل

  • 4 مايو 2019:

    وفاة علياء نتيجة الإهمال الطبي.

  • 30 أكتوبر 2017:

    رفض طلب الاسترحام.

  • 17 أكتوبر 2017:

    تقدمت أسرة علياء بطلب استرحام لديوان ولي العهد للإفراج الصحي عنها.

  • 15 مايو 2017:

    الحكم بالسجن على علياء لمدة 10 سنوات.

  • 27 أكتوبر 2015:

    بدأت المحاكمة بتهمة التعاون مع تنظيم إرهابي.

  • 28 نوفمبر 2015:

    اعتقال علياء دون تهمة أو مذكرة توقيف.

علياء عبد النور، ناشطة اجتماعية، ولدت عام 1981 في إمارة عجمان، اعتقلتها السلطات الإماراتية بسبب قيامها بجمع تبرعات ومساعدات مالية وإرسالها للنساء والأطفال من الفقراء والمتضررين من الحرب في سوريا وبعض الأسر المحتاجة المقيمة في الإمارات.
تعرضت علياء لعدد كبير من الانتهاكات، من إخفاء قسري، وتعذيب، واعتقال تعسفي دون محاكمة، إذ قضت نحو 4 أشهر في معتقل سري دون السماح لها بالاتصال بأهلها.
فارقت علياء الحياة بتاريخ 4 مايو 2019 نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والتأخر في علاجها من مرض السرطان، وهي مقيدة داخل مستشفى توام بمدينة العين.

اعتقالها ومحاكمتها:
في 28 يوليو 2015، قامت قوة تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي باقتحام منزل أسرة الضحية دون طرق للأبواب، حيث تم اقتحام المنزل بشكل مفاجئ عبر كسر الباب المنزل وضربها ثم اعتقالها دون تهمة أو مذكرة قبض.
ثم اختفت واحتُجزت في مركز اعتقال سري لمدة 4 شهور، حيث تم استجوابها وتعرضت للضرب والإذلال والتهديد بالاغتصاب أثناء الاستجواب، وأكرهت على التوقيع على اعترافات لم تقرأها.
وفي تاريخ 27 أكتوبر 2015، بدأت محاكمة علياء أمام محكمة أمن الدولة، ووجهت لها تهمة التعاون مع تنظيم إرهابي مقره خارج الدولة. وبعد 9 جلسات قررت المحكمة في 15 مايو 2017 الحكم بالسجن على علياء لمدة 10 سنوات.
في أغسطس 2017 حصلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا على رسالة خطيّة مكتوبة بيدِ علياء سردت فيها ما تعرضت له منذ اليوم الأول لاعتقالها دون إذن قضائي من داخل منزلها ومن ثمّ تعرضها للاختفاء القسري والتعذيب فضلًا عن احتجازها في ظروف متدنية حتى يومِ إصابتها بأورام سرطانية وتدهور حالتها الصحية بعدَ رفض إدارة مقر احتجازها تقديم أي رعاية طبية لها. تفاقمت حالة علياء الصحيّة فصارت تُعاني إلى جانبِ الأورام السرطانية من تضخم بالغدد الليمفاوية وهشاشة على مستوى عظام بالإضافةِ إلى تليّف بالكبد.
أثارت حالةُ علياء الكثير منَ الجدل خاصّة بعد تسرَب مكالمة هاتفيّة لها معَ أسرتها في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2017 وقالت فيها: "أشعر بضيق شديد في صدري، إنهم يتعمدون استفزازي، ودون أي سبب، يريدون مني أن افتعل المشكلات، لا يريدون إلا المشاكل، لابد أن أتدنى بمستواي لكي أحصل على أبسط حقوقي، وأنا لا أريد شيء، فقط أريد أن اتصل بك" وواصلت شرحَ حالتها خلال ذات المكالمة قائلة: "لم أعد أتحمل، بل ماذا سأتحمل؟ أنا حبيسة هذه الغرفة المفرغة من كافة الإمكانيات، لا أرى أي شيء، محرومة من الخروج، محرومة حتى من الهواء، محرومة من أبسط حقوقي، وأنا لا أريد شيء، لم أطلب معاملة متميزة، ومع هذا يستمر تنكيلهم، لماذا؟"

في اليومِ التالي؛ رفضَ   ديوان ولي العهد الإماراتي طلب الاسترحام الذي قدمتهُ أسرة علياء للإفراج الصحي عنها دونَ تحديدِ الأسباب.
توفيّت علياء عبد النور صبيحة يوم السبت الموافق للرابع من أيّار/مايو 2019 وذلك بعدَ انتشار مرضِ السرطان في جسمها، وقد بقيت مقيدة في السرير حتى لحظة وفاتها.

ردود أفعال على وفاتها:

طالبت مفوضية الامم المتحدة لحقوق الإنسان الإمارات بالتحقيق في الادعاءات الموثقة حول ملابسات اعتقال علياء عبدالنور و وفاتها وتقديم المشتبه بهم للعدالة كما أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش بيان عن وفاتها،  وكانت قد أصدرت قبلها ايضاً بيان تحدث عن ما تعانيه. ذكرت منظمة العفو الدولية أن الإمارات فشلت في إظهار الرحمة والإفراج عن علياء لتمضي آخر أيام حياتها مع عائلتها ، وكانت منظمة العفو قد طالبت سابقاً بالتحرك العاجل لإنقاذها عقب معلومات عن تدهور صحتها "رابط".

نتيجة للضغط الناتج عن وفاتها، أصدرت النيابة العامة الإماراتية بيان حاولت فيه تشويه الضحية وكان من ضمن ما ذكره البيان ان الضحية كانت ترفض تلقي العلاج "رابط".